السيد محمدمهدي بحر العلوم
136
الفوائد الرجالية
الحسين ما لقبك به جدك ، فقبل وأسمع الناس ) ( 1 ) . وحكي عن الشيخ أبي عبد الله المقداد السيوري : أنه قال نحو ذلك في كتابه المسمى بالرائع في الأصول ( 2 ) وفي المجالس عن بعض الاعلام : ( أن السيد رحمه الله كان يلقب بالثمانيني - أيضا - لأنه خلف ثمانين ألف مجلد من مقرواته ومصنفاته ومحفوظاته وترك من كل شئ ثمانين ثمانين ، وصنف كتابا يقال له ( الثمانين ) فلذلك لقب به ) ( 3 ) ( قلت ) وهو في جمعه بين الدنيا والآخرة مصداق قول الإمام الصادق - عليه السلام - ( وقد يجمعهما الله تعالى لأقوام ) ( 4 ) وفي قصة الجزيرة الخضراء والبحر الأبيض وهي حكاية طويلة أوردها
--> ( 1 ) راجع : ( الدرجات الرفيعة : ص 459 ) طبع النجف الأشرف ، ومجالس المؤمنين للقاضي نور الله التستري ( ج 1 ص 501 ) طبع إيران سنة 1375 ه ( 2 ) هكذا في الأصل ، وسماه صاحب ( روضات الجنات ص 667 ) كتاب ( اللوامع الإلهية ) وقال : ( وكتابه اللوامع من أحسن ما كتب في فن الكلام ، على أجمل الوضع وأسد النظام ، وهو في نحو من أربعة آلاف بيت . . . والعجب أن المترجمين لأحوال الرجل لم يذكروه ) ، وهكذا سمي الكتاب باللوامع الإلهية في علم الكلام فيما وجد نقلا عن خط الشيخ حسن بن راشد الحلي الذي ترجم له صاحب أمل الآمل ، وكان تلميذ المقداد السيوري المتوفى يوم الأحد السادس والعشرين من شهر جمادي الآخرة سنة 826 ه ، أنظر : ترجمة المقداد المفصلة في كتاب ( روضات الجنات ) وفي غيره من المعاجم الرجالية ، وكل من ترجم له لم يعد من مؤلفاته كتابا باسم ( الرائع ) ولعله تصحيف ( اللوامع ) . وقد فرغ المؤلف من تصنيف ( اللوامع ) يوم الأربعاء 19 جمادى الأولى سنة 804 ه ( 3 ) أنظر : كتاب مجالس المؤمنين ( ج 1 ص 501 ) طبع إيران . ( 4 ) روى هذه الرواية الكشي في ( رجاله : ص 349 - ص 350 ) طبع النجف الأشرف ، بسنده عن الصادق - عليه السلام - أنه : ( إذا رأى إسحاق بن عمار وإسماعيل بن عمار قال : ( وقد يجمعهما لأقوام ) يعني الدنيا والآخرة ) .